.TCPH Ltd

Back to list page
العدد 12
Article Titles
1. لماذا المجلة...
2. مقاييس الحذاء...
3. الهياكل الصناعية الج...
4. من سوق عكاظ إلى المع...
5. بعدما أستوعب الحذاء ...
6. المكننة...
7. أهمية نشر الثقافة ال...
8. هل ينهض الحذاء البلا...
9. هل ينهض الحذاء البلا...
10. النفايات ثروة ضائعة...
11. النوعية وأنواع الإنت...
12. الحذاء والرداء...
13. الصدق...
14. الاستيراد وصولا إلى ...
15. الاستيراد لأجل التصن...
16. الاستيراد من أجل الت...
17. شركة لوار أشلي تدخل ...
18. جلود الهدي والأضاحي...
19. الجلود البديعة...
20. الإيجارات استنزاف لل...
21. النعول من الإطارات ا...
22. المعارض +الندوات...
23. ماكنة الخياطة خير آل...
24. الجلود لا تعرف الحدو...
25. مسيرة الحذاء لعام 87...
26. استراتيجيات وطرق الإ...
27. تطور طرق العرض والتس...
28. الحذاء 10 أيام .. زح...
37. الجلود المحظورة...
38. دور الأسماء والعلاما...
39. أصبحت مخترعا...
40. أصبحت مخترعا...
41. و أصبحت مخترعا...
42. و أصبحت مخترعا...
43. الصحافة تتكلم .....
44. قصتي مع تشيكوسلوفاكي...
45. الألوان والتلوين...
46. مسيرة الحذاء مع عصر ...
47. نمو أقدام الشعوب...
48. المنتجات الجلدية الأ...
49. لاحدود للسرعة في ألم...
50. الأيونات : تطرق أبوا...
51. اللغة, أساس الثقافة ...
52. شبكة المعلومات للصنا...
53. البيئة ومعالجة التلو...
54. اللدائن والمطاط...
55. تكنولوجيا مكافحة الس...
56. المنتجات الجلدية الم...
الحذاء والرداء
English, Magazine: Al-Hidaa 1985  
أبدأ مقالي هذا بتقديم التهاني والتبريكات إلى قراء المجلة بمناسبة بلوغ مجلتهم السنة الثانية وبمناسبة أعياد رأس السنة، فكل عام وأنتم بخير.
قبل سنتين في مثل هذا الوقت صدر العدد الأول لمجلة الحذاء وقد خلقت أصداء متضاربة ما بين ساخر ومستهزئ ومعجب ومقدر وقد سارت المجلة بحذائها خطوات ثابتة وواضحة المعالم والاتجاه وكان كل عدد يصدر يزيد من قيمتها ومكانتها ليس لدى المهن التي تتناولها فقط بل لدى الصحافة العربية والمؤسسات العلمية والاقتصادية العربية منها والدولية. كانت المجلة رائدة في جميع خطواتها، فقد فتحت أبواب الصحافة المهنية العربية وقد صدرت عدة مجلات ونشرات في حقول مختلفة، كالكومبيوتر والأثاث والطعام وغيرها و غيرها. أما الصحافة المهنية العالمية أخذت تدخل أبواباً جديدة في مواضيعها لم يسبق أن تطرقت لها من قبل وكان الفضل لمجلة الحذاء في مبادرة خوضها، أما في حقول المهن فقد فتحت الأبواب لآفاق جديدة من أبواب المعرفة والتكنولوجيا حتى أن كثيراً من المؤسسات الصناعية في الشرق الأقصى طلبت نسخاً من جميع الإصدارات وهكذا سارت المجلة بخطوات ثابتة محققة كل ما جاء في أهدافها المذكورة في العدد الأول تحت عنوان لماذا المجلة؟
اليوم بكل فخر واعتزاز أعلن عن إصدار مجلة جديدة اعتبارا من بداية سنة 1986، المجلة العربية الدولية لصناعات الغزل والنسيج والملابس لتكون أختا لمجلة الحذاء تسير على نهج ما سارت عليه الحذاء ولتخدم قطاعا صناعياً واقتصادياً مهما يعمل لسد حاجات الإنسان العربي الناشد للرقي والازدهار. وسوف تشمل مواضيع المجلة مختلف مراحل الإنتاج من المواد الخام إلى العناية وتصليح الملابس والمنسوجات الأخرى، أي إنتاج القطن والصوف الحيواني والحرير والغزول المستحضرة من المواد الطبيعية والصناعية، وكل ما يتطلبه إعداد الغزول من النواحي الكيمياوية والميكانيكية على اختلاف تكنولوجياتها وهي القاعدة التي تقام عليها صناعات النسيج ومنها صناعة الألبسة. وستهتم المجلة بعد صناعة الغزل بصناعة النسيج على اختلاف أنواعها واستعمالاتها، وكذلك صناعات الملابس والصناعات الأخرى التي تعتمد في موادها على النسيج وكذلك الغسل والكوي وريافة وتصليح المنسوجات. ولابد أن نذكر بأن المجلة سوف تعطي جل اهتمامها للأمور العملية والتكنولوجية وعلى رأسها الجانب الكيماوي المتعلق بالصباغة ومعالجة الغزول والأنسجة لتصل الصناعة العربية بمستوى الصناعة العالمية من النواحي النوعية والإبداعية ولإبراز التراث العربي بهذه النواحي.
ومن أهداف المجلة توحيد المصطلحات العلمية والمهنية لهذه الصناعات في عالمنا العربي لتكون قاعدة للدراسات الأكاديمية العربية.
لماذا الغزل والنسيج؟
بدأ هذا الحلم يراود القائمين على مجلة الحذاء بعدما تحقق من نجاح لدى الأوساط العربية والعلمية، بالرغم من اسمها الذي عانت ما عانت المجلة بسببه في عالمنا العربي وربما أثر هذا الاسم على نموها من الناحية المادية ولكن نجاحها المعنوي والمهني كان كبيراً أثبتته رسائل قرائها وإشادة الصحف بها وكذلك على لسان زوار المعارض العرب وغيرها من العلامات المشجعة التي لا تحصى. وقد ظل موضوع الخوض في صناعات الغزل والنسيج والخياطة مدار بحث ودراسة ونقاش لمدة أكثر من سنة وذلك للأسباب التالية:
أولا : ما عانته المجلة من صعوبات التوزيع والحصول على مبالغ اشتراكاتها مما اضطرنا أن نواصل توزيعها في عالمنا العربي حتى إن لم تسدد قيمة الاشتراك وذلك للعمل على نشرها وعدم حرمان منتسبي المهن من الاستفادة من محتوياتها.
ثانيا: ان التزم المجلة هو التزام عربي إعلامي على هذا المستوى تجاه المعلنين من مختلف الأقطار كالشركات الإيطالية والألمانية والفرنسية والإنكليزية والبلجيكية والهنغارية والهولندية وغيرها.
وقد ألزمنا ذلك بمواصلة تحمل المسؤولية مهما بلغت التضحيات فحافظنا على الاستمرار برفع مستواها العملي والفني والتقني والالتزام بمواعيد صدورها والعمل على نشرها بين العاملين في هذه المهن في عالمنا العربي وحسب ماوصلتنا من عناوين.
هذا الوضع للمجلة لايمكن الاستمرار عليه. تارة فكرنا بأن نجعل منها مجلة مودة، ونوزعها في الأسواق، للجمهور العام من المستهلكين وتارة فكرنا في تقليص أعدادها وإصداراتها وغلق مكاتبها وإصدارها بطريقة الالتزام تحريراً وإنتاجاً.
لكن القرار الأخير كان الصمود والتقدم لا التراجع وقد أخذت فكرة خوض ميدان الصناعات الأخت المذكورة أعلاه تترسخ وكانت الفكرة المسيطرة هي أن تكون مجلة واحدة تحت اسم ( الرداء والحذاء ) وبذلك نتخلص من سلبية اسم الحذاء وندخل آفاقاً جديدة من المؤكد سوف تسد النقص في الموارد التي تعانيها الحذاء في الوقت الذي لا نتحمل مصاريف أخرى ترهقنا وقد شرعنا الأعداد لهذا التغيير أو التحويل في إسم وكيان المجلة.
كان هذا كابوسا علي لأن المجلة التي بذلت الكثير في المحافظة على اسمها وكيانها ومحتوياتها ورسالتها لقطاع كبير من الصناعيين والعاملين في حقولها تتغير بين عشية وضحاها وتضيع بين زخم المواضيع والمقالات والأخبار التي لاتشبع جائعاً ولاتكسى عرياناً ولاتنعل حافياً.
وكان القرار الحازم والجازم هو إصدار مجلة ثانية مستقلة وليس الدمج. وأن تصدر المجلة الجديدة بستة أعداد سنويا أي عدد لكل شهرين أسوة بالحذاء. أي شهر تصدر الحذاء وشهر الغزل والنسيج على أسس أكثر اقتصادية بشرط أن تسير المجلتان في كل جوانبها على أحسن مايرام وقد شجعنا على اتخاذ هذا القرار التحاق الدكتور سامي سلمان بالشركة بدوام كامل وتعهده مع الأخ رئيس التحرير محمد عارف بأن يعلموا جاهدين في سبيل تثبيت قواعد هذه الشركة الفنية والرائدة في أعمالها لتنمية التعاون العربي العالمي في حقول العلوم والمعرفة والصناعة والتجارة العالمية. وأخيرا لتعميم الفائدة نعيد نشر مقال آفاق المهنة الذي افتتحنا به مجلة الحذاء ونشر في عددها الأول بعنوان (لماذا المجلة).
وأخيراً أرجو الموفقية للعالمين والمعنيين بالصناعات التي تعني بها المجلتان الحذاء والغزل والنسيج، وهي صناعات تسد أهم حاجات الإنسان بعد الغذاء.
والله خير عون للعاملين.